الطحالب والنباتات الطبية

  • إقامة مشروعات طحالب فً منطقة أبوغالب و الخطاطبة والصالحٌة على مساحة 16 فدان
  • أول من بدء إستثمار فى مجال الطحالب فى مصر. تعمل على إستزراع الطحالب والنباتات الطبية والعطرية وإنتاج المكملات الغذائية ،شركة مصرية تعمل على ريادة الأعمال فى إستزراع الطحالب في مصر بإشراف البحث العلمى ،وتلبية إحتياجات البلاد من الطحالب للإستخدامها فى الصناعات الدوائية والمكملات الغذائية ومستحضرات التجميل واألدوئية وبداية إنتاجنا هو طحلب الإسبيرولينا.
  • هي شركة متخصصة في التطوير الزراعي والبيئي وقد أسست الشركة حديثاً بواسطة مساهميها الذين ٌيمتلكون خبرة سابقة تزيد عن 30 عاماً في الأنشطة الزراعية والبيئة في مناطق متفرقة بالمنطقة العربية وخصوصاً دول الخليخ العربي وعده دول متفرقة بالعالم، ومن خلال الخبرات المتراكمة والمتخصصة في مجال الأمن المائي والغذائي بالاهتمام باللإنتاج الزراعي وأقسام الغابات والتشجير إنتاج الأخشاب وأشجار الوقود الحيوي بمياه الصرف الصحى وذلك من خلال إنشاء مدينة زراعية متكاملة والمشروعات المرافقة لها.

عن رؤيتنا لتحقيق التنمية المستدامة بإستغلال الطحالب إقتصادياً: في وحدات إنتاجية تحقق قيمة مضاف للاقتصاد القومي لسد الفجوة الغذائية المتفاقمة الناتجة عن الانفجار السكاني وبعد العديد من الدراسات العلمية لجوانب المشكلة أجمعت المراكز البحثية الدولية والامم المتحدة على ضرورة إستخدام الطحالب كغذاء متكامل للإنسان والحيوان والنبات،ومحاربة الجوع وسوء التغذية في العالم حيث ثبت أنها مصدر أساسيا للبروتين ومعظم المكونات الغذائية بما فيها الفيتامينات والمعادن عالوة على مالها من مفعول طبي.

وبتكريث الجهود العملية والتطبيقية في مجال الطحالب سواء تلك التي تنمو طبيعياً في معظم المسطحات المائية الهائلة في مصر أو التي تم إنتاجها في المزارع لاقامة مركز للطحالب بغرض الاسراع في إستغلالها إقتصادياً في وحدات إنتاجية لصالح الطبقات الاكثر إحتياجاً وتمكين المرأة المعلية وذوي االاحتياجات الخاصة. ومعني ذلك بالنسبة لنا في مصر إنه في حال حماية و إكثار الطحالب التي تستغل إقتصادياً مثل الاسبيرولينا والكلوريال في الاراضي التي يتعذر إستغلالها في الزراعات التقليدية سوف يؤدي حتماً إلي تغير إيجابي لطقس المنطقة وحمايتها من التغيرات المناخية وحماية الزراعات المجاورة من حالات الاجهاد الحراري.

ومن أجل تحقيق ذلك :

تم إبرام بروتوكول تعاون مع المركز القومً للبحوث في شهر أغسطس 2018 وتم العمل مع الجمعيات الاهلية وصغار وكبار المستثمرين وبفضل الله تعالى قمنا في الوقت الراهن بالاشراف والادارة على أكثر من ٦٠٠٠٠ متر مربع من أحواض الاسبيرولينا، لاننا نؤمن بأهمية طحلب الاسبيرولينا لاننا نعرف ونقدر إنها مادة أساسية للعديد من الصناعات العضوية في مجالات التغذية والادوية ومستحضرات التجميل وذلك لاحتوائها على أكثر من 60 % من البروتين سهل الهضم والكاروتين والمعادن والفيتامينات والانزيمات كما هو مبين في جدول محوياتها الكيميائية، وذلك إلي جانب كونها ( بروبيوتيك probiotic ) أي أن إدخالها في المنتج يكسب الجسم مناعة ذاتية تغنية عن إستخدام المضادات الحيوية.

أهمية الاسبيرولينا

ان الإسبيرولينا هي نوع من الطحالب الزرقاء - الخضراء التي تنمو في البحيرات الاستوائية المالحة وقد اكتشفها الدكتور كليمينت من فرنسا عام 1962 الى جانب ذلك فانها معترف بها من قبل هيئة الصحة العالمية والامم المتحدة باسم الغذاء السوبر وأفضل غذاء

كما أنها تحتوي على كميات مهمة من المغنيسيوم، البوتاسيوم والمنغنيز. كل هذه الفائدة تأتي مع 20 سعرة حرارية فقط و1.7 غرام من الكربوهيدرات القابلة للهضم. تعتبر نوعية البروتين الموجود في سبيرولينا ممتازة، تماما كالبيض، حيث يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم. يجدر بنا أن نشير هنا إلى أنه على الرغم من أنه يتم تسويق سبيرولينا على أنها تحتوي على فيتامين B12 إلا أن هذا الأمر غير صحيح ولم تثبت فعاليته على البشر تعتبر السبيرولينا اليوم من الأغذية الخارقة لغناها بالأصباغ النباتية وقدرتها العالية على اداء عملية التمثيل الضوئي. كما أن منظمة الصحة العالمية أتاحت استخدامها كأصباغ غذائية طبيعية.